تلتزم وزارة البيئة بتنفيذ مخرجات مؤتمر الأمم المتحدة للمناخ (COP 29) من خلال مشاريع وسياسات وطنية وإقليمية لمواجهة تأثيرات التغير المناخي. أطلقت الوزارة بالتعاون مع المملكة المتحدة والمعهد الدولي لإدارة المياه مشروع "جاهز" لدعم المجتمعات المتأثرة في شمال الأردن. تقود الأردن أيضًا مشروعًا إقليميًا بدعم من صندوق المناخ الأخضر لتعزيز استثمارات القطاع الخاص في دول المنطقة. تركز الجهود على تحديث السياسات الوطنية والخطط التكيفية لقطاعات رئيسية مثل المياه والزراعة.
أكدت وزارة البيئة، التزام الأردن بمخرجات مؤتمر الأمم المتحدة للمناخ التاسع والعشرين (COP 29)، والذي يعكس جدية الاستراتيجية الموضوعة في مواجهة التغير المناخي، من خلال حزمة مشاريع وسياسات وطنية وإقليمية.
وأوضحت الوزارة ردا على استفسارات "المملكة"، أن الأردن لا يكتفي بالتصريحات، بل يترجم التزامه إلى مشاريع ملموسة، سياسات محدثة، وشراكات تمويلية واسعة، ضمن رؤية واضحة لتعزيز الصمود المناخي وتحقيق أهداف التنمية المستدامة، مع تركيز خاص على دعم المجتمعات الهشة والقطاع الخاص.
وبينت أنها أطلقت مشروع “جاهز” بالتعاون مع المملكة المتحدة والمعهد الدولي لإدارة المياه (IWMI)، لتنفيذ مبادرات صغيرة في شمال المملكة تدعم المجتمعات المضيفة واللاجئين في مواجهة آثار المناخ.
كما يقود الأردن مشروع جاهزية إقليمي ممول من صندوق المناخ الأخضر، بالشراكة مع البنك الإسلامي للتنمية ومعهد النمو الأخضر العالمي (GGGI)، لدعم استثمارات القطاع الخاص في العراق ولبنان وفلسطين وسلطنة عمان، بحسب الوزارة.
وأشارت الوزارة أنها تركز جهودها، على السياسة الوطنية لتغير المناخ (2022–2050) المحدثة، والخطة الوطنية للتكيف التي تشمل قطاعات المياه والزراعة والصحة، إضافة إلى مبادرات مثل زراعة 10 ملايين شجرة.
كما تنفذ الوزارة برامج تمويل دولية، بينها منحة بـ33 مليون دولار لتحسين كفاءة استخدام المياه في الزراعة، وأخرى بـ60 مليون دولار للإدارة المتكاملة للمناظر الطبيعية في شمال وادي الأردن، إلى جانب الخطط القطاعية للنمو الأخضر في مجالات المياه، الزراعة، إدارة النفايات، السياحة، الطاقة، والنقل.
المملكة