جارى البحث

حنان خندقجي

حنان خندقجي

حنان خندقجي

عن الكاتب:

كتابات حنان خندقجي

وثائقيات المملكة
"من تحت الركام" شهادات توثق ما قبل انهيار عمارة اللويبدة
أوصلت بوصلة الطريق عائلة نسرين الحمود في عام 2007، إلى شقة في مبنى سكني في منطقة جبل اللويبدة، وللوهلة الأولى كان هذا البيت بداية طريق لهم، لكن ما لبثوا أن بدأوا يشتكون عيوبا خفية ظهرت لهم في الشقة. نسرين الحمود، ناجية من انهيار مبنى سكني في منطقة اللويبدة، قالت إنه تقطن في منطقة جبل اللويبدة منذ 15 سنة في بيت مستأجر، مع زوجها وأطفالها الاثنين، مشيرة إلى أنها تبقى معظم الأحيان في المنزل لوحدها، بحكم عمل زوجها خارج الأردن. "كثيرا من الأحيان نشتكي لمالك المنزل، عن وجود تصدعات على الجدران الخارجية للمبنى، إلا أنه كان يحضر عامل لتصليح هذه العيوب بدلا من إحضار مهندس أو مختص"، وفق الحمود، مشيرة إلى أن هذا العامل "لا يفقه بالإنشاءات أو الإنشاءات". ويقول مختار جبل اللويبدة عمر الفاعوري، إن "المنطقة إحدى جبال عمّان السبعة القديمة، وهي تقريبا من أقدم المناطق في عمّان"، موضحا أن "الأعمال في المنطقة بدأت على أطراف الجبل في بيوت قديمة تصل تاريخ إنشاءها إلى عام 1915، ولا تزال موجودة حتى اليوم". "بدأ الزحف العمراني على المناطق المرتفعة من جبل اللويبدة بعد عام 1920، فيما بدأت تظهر اللويبدة
29-09-2022
تقارير المملكة
الجلوة العشائرية عقاب جماعي بغير ذنب
"لم يتوقف المطر يومها، كان شتاءً قارسا لا ينسى، جلسنا نشتكي إلى الله من تسبب في رحيلنا ... طُلب منا أن نخرج من المنزل خلال سويعات فقط؛ حفاظا على أرواحنا، وحرصا على عدم إراقة دمائنا من قبل عائلة المقتول، رغم أننا لم نكن طرفا في جريمة القتل التي حصلت داخل المنطقة، رحلنا وتركنا خلفنا كل ما هو ثمين، حتى أوراقنا الثبوتية لم نتذكرها، وبقينا لأكثر من خمس سنوات نعيش كرُحل، إلى أن صدرت وثيقة ضبط الجلوة العشائرية، وأعادت لنا الحياة مرة أخرى" كما يروي أنور الجحاوشة وهو عائد من الجلوة. ما قبل قيام الدولة الأردنية عام 1921، كان القضاء العشائري حاضرا ليفصل بين النزاعات العشائرية، فلم يكن هناك قانون، أو نظام يحدد القواعد والأطر العامة للحقوق، كما يقول العين السابق في مجلس الأعيان الشيخ حماد المعايطة. ويضيف المعايطة "كان القضاة يتوزعون بحسب اختصاصاتهم؛ فنجد قاضي الفلاحة، وآخر يطلق عليه قاضي العرض المختص بقضايا هتك العرض والشرف، كذلك القاضي المختص بقضايا القتل، وأيضا القاضي المتخصص بالخيل، وكانت الغاية إحلال الوئام بدلا من الخصام". حُفظت القوانين العشائرية في الصدور، وأصبحت موروثا قانونيا ينتق
25-02-2022