جارى البحث

الانتخابات العراقية

الانتخابات العراقية
بدء التصويت المبكر في الانتخابات التشريعية العراقية
يُدلي عناصر القوات المسلّحة والأمن والنازحون في العراق بأصواتهم الأحد في الانتخابات التشريعية المقرّرة في 11 تشرين الثاني. وفتحت مراكز الاقتراع في الساعة السابعة صباحا أمام أكثر من 1,3 مليون ناخب عسكري وأكثر من 26500 نازح من أصل أكثر من 21,4 مليون ناخب، حسبما أفادت وكالة الأنباء العراقية. وتجري الانتخابات التشريعية السادسة منذ الغزو الأميركي وسط استقرار نسبي يشهده العراق الغني بالموارد النفطية بعد عقود من نزاعات دمّرت بنيته. ويتنافس أكثر من 7400 مرشح ثلثهم تقريبا من النساء ومعظمهم ضمن تحالفات وأحزاب سياسية كبيرة، على 329 مقعدا لتمثيل أكثر من 46 مليون نسمة في ولاية تمتدّ لأربع سنوات. ويُطبّق على هذه الانتخابات قانون كان قائما قبل تظاهرات تشرين الأول 2019 التي احتجّ فيها الآلاف ضدّ الفساد وضدّ القانون نفسه الذي يخدم برأي كثيرين مصالح الأحزاب الكبيرة. لكن المحتجين نجحوا حينذاك بتحقيق مطلبهم المرتبط بقانون جديد للانتخابات سمح بفوز مرشحين مستقلين، وتمكّن المستقلون في انتخابات عام 2021 من الفوز بحوالي 70 مقعدا، قبل أن يُعيد البرلمان العراقي إحياء القانون القديم في عام 2023. ويشارك في الدورة
09-11-2025
الانتخابات العراقية
مفوضية الانتخابات العراقية: نسبة المشاركة في الانتخابات 43%
أعلنت مفوضية الانتخابات العراقية، السبت، أن نسبة المشاركة في الانتخابات البرلمانية بلغت 43%. وقالت اللجنة إن مجموع من أدلوا بأصواتهم في الانتخابات تجاوز 9.6 ملايين ناخب، مضيفة أن النتائج قابلة للطعن. وقال رجل الدين الشيعي مقتدى الصدر إن كتلته حصلت على أكبر عدد من المقاعد في البرلمان، وإنه لن يطعن في النتائج. وقال الصدر، في بيان السبت "إننا سنسعى إلى تحالفات وطنية لا طائفية ولا عرقية وتحت خيمة الإصلاح وفقا لتطلعات الشعب". وكانت مفوضية الانتخابات قد أعلنت في نتائج أولية يوم 10 تشرين الأول/ أكتوبر أن نسبة المشاركة 41%. ورئيس الوزراء مصطفى الكاظمي ليس مرشحا في الانتخابات، لكن مفاوضات بعد التصويت قد تسفر عن توليه المنصب لفترة ثانية. والكاظمي، الذي يعد على نطاق واسع مقربا من الغرب، لا يحظى بدعم حزب بعينه. وتفيد مفوضية الانتخابات في البلاد، بأن ما لا يقل عن 167 حزبا وأكثر من 3200 مرشح يتنافسون على مقاعد البرلمان وعددها 329. رويترز
16-10-2021
الانتخابات العراقية
حركة "امتداد" العراقية ترفض الانخراط في أي حكومة عراقية مقبلة
قال الناطق الرسمي باسم حركة "امتداد" العراقية منار عبيدي، الأربعاء، إن الحركة لن تكون جزءا من أي حكومة عراقية تتشكل ولن تشارك في أي عملية ائتلافية مع الأحزاب القديمة. وأوضح عبر برنامج "العاشرة" أن حركة امتداد ستكون جهة معارضة رقابية وتطمح لتآلف يتكون من 25 إلى 35 مقعدا مع بعض المستقلين وأحزاب نابعة من احتجاجات تشرين. وحققت حركة "امتداد" وهي حركة سياسية جديدة تقول إنها منبثقة عن الحركة الاحتجاجية، خرقا في البرلمان مع حصولها، وفق احتساب أجرته فرانس برس بناء على النتائج الأولية، على عشرة مقاعد لا سيما في محافظات جنوبية بعد انتهاء الانتخابات التشريعية. وأشار عبيدي إلى أن الحركة معارضة للأحزاب الموجودة وتعتقد أنها السبب الرئيسي للفشل في العراق. "تبنينا برنامجا طويل المدى ولن نقوم بالاحتواء في المنظومات والكتل السياسية الكبيرة لأن ذلك سيؤدي لانقطاع مع الشارع العراقي"، وفق عبيدي. وأظهرت النتائج الأولية التي نشرتها المفوضية الانتخابية العليا حلول التيار الصدري بزعامة رجل الدين الشيعي مقتدى الصدر في الطليعة في مجلس النواب المؤلف من 329 مقعدا. وشهدت هذه الانتخابات وهي الخامسة م
13-10-2021
الانتخابات العراقية
فتح صناديق اقتراع الانتخابات العامة في العراق
فتحت، الأحد، مراكز الاقتراع في خامس انتخابات برلمانية عراقية، عند الساعة السابعة صباحا، بحسب مراسل "المملكة"، مؤكدا أنها "ستغلق عند السادسة مساء، في حال لم يجر تمديد التصويت". ويحق لنحو 25 مليون شخص التصويت لكن تتطلب المشاركة في عملية التصويت الإلكترونية والاختيار من بين 3240 مرشحاً، حيازة بطاقة بيومترية. وأضاف مراسل "المملكة"، أن الانتخابات تجري لاختيار 329 نائباً، وفق قانون انتخابي جديد يرفع عدد الدوائر وينص على تصويت أحادي، ما يفترض أن يعطي دفعاً للمستقلين والمرشحين المحليين. ويتوقع أن تصدر النتائج الأولية خلال 24 ساعة من موعد إغلاق صناديق الاقتراع، بينما يستغرق إعلان النتائج الرسمية 10 أيام، وفق مفوضية الانتخابات، وفق "مراسل المملكة". وأدلى رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي بصوته منذ فتح صناديق الاقتراع أمام عدسات الكاميرا في أحد مراكز الاقتراع في المنطقة الخضراء في بغداد. وقال بعد التصويت مخاطبا العراقيين "انتخبوا، يجب أن نشارك جميعاً في تغيير الواقع من أجل العراق". (رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي يدلي بصوته منذ فتح صناديق الاقتراع أمام عدسات الكاميرا في أ
10-10-2021
الانتخابات العراقية
انتخابات تشريعية في العراق وسط هيمنة الأحزاب التقليدية وإحباط الناخبين
يتوجه العراقيون إلى صناديق الاقتراع الأحد، للمشاركة في انتخابات نيابية مبكرة هي نتيجة انتفاضة شعبية هائلة قاموا بها قبل عامين، لكن لا يتوقع أن ينتج هذا الاستحقاق التغيير الذي حلم به كثيرون قبل سنتين في بلد غارق بالأزمات. وسط معاناتهم من تبعات حروب متتالية وفساد مزمن وانتشار للسلاح وفقر رغم الثروة النفطية، ينظر العراقيون ومن بينهم 25 مليون ناخب، بتشكيك ولا مبالاة إلى الانتخابات التي تجرى وفق قانون انتخابي جديد. ويتوقع مراقبون أن تكون نسبة المشاركة ضئيلة في العملية الانتخابية التي كان موعدها الطبيعي في 2022، واعتبر تحديد موعد لها من التنازلات القليلة لحكومة مصطفى الكاظمي لامتصاص الغضب الشعبي إثر احتجاجات تشرين الأول/ أكتوبر 2019. وتراجعت الحركة الاحتجاجية إثر (...) وقيود احتواء الوباء، لكن في ذروتها، شارك بها عشرات الآلاف من الأشخاص احتجاجاً على الفساد والتدهور الاقتصادي وتراجع الخدمات العامة. ويقول الباحث رمزي مارديني المتخصص في الشأن العراقي في معهد "بيرسون" في جامعة شيكاغو إنه لا يبدو أن الانتخابات "ستكون عنصراً فاعلاً في التغيير" بعد عامين من الانتفاضة. ويضيف "كان ي
08-10-2021
الانتخابات العراقية
إغلاق صناديق الاقتراع وأبواب مراكز عملية "التصويت الخاص" في العراق
أغلقت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات العراقية، صناديق الاقتراع وأبواب مراكز عملية "التصويت الخاص" للقوات الأمنية والنازحين والمساجين، قبل يومين من انتخابات تشريعية مبكرة، حسب مراسل "المملكة" في بغداد. وحسب المراسل، أغلقت الصناديق الساعة 6 من مساء الجمعة الذي شارك فيها أكثر من 435 ألف ناخب، وفقا لوكالة الأنباء العراقية الرسمية "واع". وقال مراسل "المملكة"، إنّ مراكز وصناديق الاقتراع أغلقت رغم وجود أعداد من الناخبين من القوات الأمنية حاولوا التصويت، لكن موعد إغلاق المراكز اعتبرته المفوضية نهاية يوم الاقتراع الخاص. وأضاف، أن كوادر المفوضية بدأوا عملية الإحصاء الأولية. "البيانات الرسمية التي أكدتها المفوضية بالإضافة إلى المراقبين المحليين والدوليين لم تسجل أي خروقات كبيرة؛ باستثناء بعض ما وصفوه بالأخطاء اللوجستية؛ بسبب تعطل أجهزة عن العمل بقراءة الباركود الخاص ببطاقة الناخب"، وفقا للمراسل. وفيما يتعلق بالناخبين من النازحين، قال: "كان هناك بعض الإشكاليات في هذه المناطق شملت تعطيل أجهزة أو تأخير قراءة بعض البيانات". وسجلت بغداد بحسب البيانات الرسمية نسبة متدنية، وكان ل
08-10-2021